قصّتنا

بلّشنا بسؤال واحد:
ليش المشوار لازم يكون عليك؟

جسور مش شركة توصيل بس. إحنا محاولة أردنية إنّ المحل الصغير بحارتك يوصل لناس ما كانوا بيعرفوا عنه، وإنّ وقتك يرجع إلك بدل ما يضيع بالزحمة والمواقف.

جبال عمّان
٢٠٢٣
من هون بلّشت الحكاية
كيف بلّشنا

فكرة طلعت من زحمة الدوار

ما بلّشنا بمكتب ولا بعرض تقديمي لمستثمرين. بلّشنا بثلاثة شباب من عمّان، واقفين بزحمة الدوار الساعة خمسة، بيسألوا حالهم: ليش لازم أقطع نص ساعة عشان أجيب كيلو بندورة وصحن حمص؟

وبنفس الوقت، كان في صاحب مطعم بالحارة — أكله أطيب من نص المطاعم المشهورة — بس ما حدا بيعرف عنه غير أهل الشارع. فصارت الفكرة واضحة: نبني جسر بين الاثنين. هو بيطبخ، إنت بتطلب، وإحنا منقطع المسافة.

أول شهر كانت الطلبات أقل من مئتين، وكنا نتابع كل طلبية بإيدينا ونتصل على الزبون نسأله إذا وصلت سخنة. كبرنا من وقتها، بس نفس السؤال لسا هو اللي بيحرّكنا.

ليش «جسور»؟

الجسر بيوصل ضفتين… وإحنا منوصل ناس

بين المطبخ والسفرة. بين الدكانة والبيت. بين صاحب محل صغير وزبون ما كان بيعرف عنه. وبين كبتن بدّه شغل بوقته وناس مستنيّة طلبها. هاد كل اللي منعمله — وهاد سبب الاسم.

اللي منؤمن فيه

ستّة أشياء ما منتنازل عنها

مش شعارات على الحيط — هاي القواعد اللي بنرجعلها كل ما نقرّر قرار.

المحلّي أولاً

بنشتغل مع محلات أردنية قبل أي إشي. هدفنا إنّ مطعم الحارة وسوبرماركت الشارع يقدروا ينافسوا السلاسل الكبيرة بنفس الأدوات.

السعر زي ما هو بالمحل

ما منزيد ولا قرش على أسعار المنيو. اللي بتدفعه وإنت واقف بالمحل، بتدفعه وإنت قاعد ببيتك.

شفافية بكل قرش

رسوم التوصيل والضريبة وأي خصم — كلها واضحة قدّامك قبل ما تضغط «أكّد الطلب». ما في مفاجآت.

الكبتن إنسان مش رقم

أجرة عادلة لكل توصيلة، البقشيش كامل إله، ودعم حقيقي على الطريق. اللي بيوصّل طلبك بيستاهل احترام.

منعرف البلد

منعرف إنّ الدوار بيزحم الساعة خمسة، وإنّ الجمعة غداها منسف. منبني الخدمة على عادات الناس هون، مش على قالب جاهز من بره.

أمانة على الطلب

طلبك مغلّف ومختوم من المحل لحد إيدك. وإذا صار أي إشي، منحلّها معك بدون لفّ ودوران.

محطّات

من سبع مطاعم… لعشر محافظات

٢٣

البداية — عمّان

بلّشنا بسبعة مطاعم بجبل عمّان وثلاث كباتن. أول شهر وصّلنا أقل من مئتين طلب، وكل طلب كنا نتابعه بإيدينا.

٢٤

طلعنا بره العاصمة

فتحنا إربد والزرقاء والرصيفة. صار عنا أول فريق دعم بيشتغل لآخر الليل، وأول لوحة تحكّم بالعربي لأصحاب المحلات.

٢٥

السوبرماركت دخل الخدمة

ما عاد جسور للأكل بس. صار بتقدر تطلب خضرة وفواكه ولحمة وحاجيات البيت من أقرب سوبرماركت لحدّك.

٢٦

عشر محافظات وكمان

اليوم إحنا بعشر محافظات مفعّلة، وبنجهّز للباقي. والهدف إنه ما يضلّ بيت بالأردن بعيد عن جسور.

بدّك تكون جزء من القصّة؟

سواء عندك مطعم أو سوبرماركت، أو بدّك تشتغل كبتن توصيل — الباب مفتوح والتسجيل مجاني.